مسد: الاتفاق بين قسد ودمشق خطوة أساسية نحو بناء سوريا جديدة

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً وصف فيه الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الحاكمة في دمشق بأنه “خطوة أساسية نحو بناء سوريا جديدة”، معتبراً أن هذا الاتفاق “يعكس الحاجة الملحّة إلى مرحلة قائمة على الشراكة الوطنية والاعتراف المتبادل والعدالة السياسية” وأن “نجاحه مرهون بمدى التزام جميع الأطراف بروح التغيير الحقيقي”.
وقال مجلس سوريا الديمقراطية في بيانه: “في لحظة مفصلية من تاريخ سوريا، وبروح المسؤولية الوطنية، تم التوقيع على اتفاق بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والسلطة الحاكمة في دمشق، ليكون خطوة أساسية نحو بناء سوريا جديدة، دولة ديمقراطية تعددية تحترم حقوق جميع مكوناتها، وتستند إلى دستور يعبر عن إرادة السوريين والسوريات، ويؤسس لجمهورية حديثة تتناسب مع تطلعات الشعب السوري وتضحياته”.
وأضاف: “هذا الاتفاق يعكس الحاجة الملحّة إلى مرحلة قائمة على الشراكة الوطنية والاعتراف المتبادل والعدالة السياسية، حيث يكون لجميع السوريين، دون استثناء، الحق في تقرير مصيرهم عبر مشاركة سياسية حقيقية تضمن المساواة والكرامة والحريات الأساسية”.
وتابع: “إنّنا في مجلس سوريا الديمقراطية، إذ نبارك هذا الاتفاق كخطوة نحو الحلّ السياسي، نؤكد أن نجاحه مرهون بمدى التزام جميع الأطراف بروح التغيير الحقيقي، والعمل على بناء دولة ديمقراطية حديثة تحترم إرادة شعبها، وتحقق طموحاته، وتكون جزءاً من العالم الحر الذي يؤمن بالعدالة وحقوق الإنسان”.
وقال: “سوريا لكل السوريين، دولة ديمقراطية تعددية لامركزية، تليق بتضحيات شعبها، وتأخذ مكانتها الحضارية والإنسانية بين الأمم”.