أخبار

قسد تحبط هجمات للمرتزقة وتقضي على عدد منهم

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عبر بيان نشرته اليوم الاثنين أنها تمكنت من إحباط هجمات لمرتزقة تركيا على محاور سد تشرين ودير حافر و قره قوزاق، مؤكدةً مقتل وإصابة عدد من المرتزقة.

وفيما يلي نص البيان

رغم استمرار عدوان دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، واستخدامهم شتى أنواع الأسلحة في هجماتهم، إلا أنهم لم يحققوا أي تقدم في الجبهات، بفضل صمود ومقاومة مقاتلينا.

ففي جبهة سد تشرين؛ استمر الاحتلال التركي، يوم أمس، الأحد، بقصف محيط سد تشرين، طيلة ليلة السبت/ الأحد، بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي والمسير في أجواء المنطقة. وفيما كان مرتزقة الاحتلال يتجهزون لشن هجوم على نقاط قواتنا، في الريف الشمالي للسد، استهدفت وحدات الشهيد هارون تجمعهم، ما أدى إلى مقتل مرتزق واحد وجرح آخرين.

وفي قرية “إمام” بجبهة دير حافر، حاول مرتزقان اثنان التسلل إلى إحدى نقاط قواتنا، فبدأوا بإطلاق النار على قواتنا، ما استدعى الرد عليهما، فجرح أحدهما.

وفي جبهة قره قوزاق؛ نفذت قواتنا ثلاث عمليات ناجحة، استهدفت فيها نقاط وتحصينات الاحتلال ومرتزقته، حيث أسفرت عن وقوع إصابات في صفوفهم، لم يتم تاكيد أعدادهم بشكل دقيق.

هذا فيما عاود الطيران الحربي للعدو بشن سلسلة غارات على قرى “التينة، ملحة وغسق” ومفرق بلدة “صرين”، أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات المدنيين. كما استهدف الاحتلال ومرتزقته، وبشكل عشوائي، كلاً من قرى “التينة، جعدة، بير حسو، غسق، ديكان، ملحة والصنع” وكذلك تلتي “سيفي وقره قوزاق” بالمدفعية الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون، حيث تم قصفها بأكثر من /50/ قذيفة، ما خلف أضراراً مادية كبيرة بمنازل وممتلكات الأهالي.

واستمر الطيران الحربي والمسير للاحتلال التركي بالتحليق في أجواء كوباني وعين عيسى وريفهما طيلة يوم أمس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى