إخفاق تركي ذريع.. كهوف العراق تسقط وهْم أردوغان

حين أعلنت سلطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انتهاء عدوانها في شمال العراق، كانت تجر وراءها ذيول فضيحة أسقطت الوهم الذي لطالما تشدق به الرجل.
فضيحةٌ تشكلت فصولها في أحد الكهوف شمالي العراق، حيث أخفق الجيش التركي في تحرير 13 شخصا وقعوا أسرى لدى حزب العمال الكردستاني.
وفيما ادّعى الجانب التركي “الإعدام” و”الخطف” بحق هؤلاء الأشخاص، نفى “العمال الكردستاني” هذه المزاعم، وأكد أنهم لقوا حتفهم أثناء اشتباكات في المنطقة.
لكن ما هو أكبر من ذلك، أن موقعا إلكترونيا تابعا لحزب “العمال الكردستاني” أكد أن بعض الأسرى بينهم أفراد بالمخابرات والشرطة والجيش في تركيا.
وهو ما كشف عنه مصدر أمني لوكالة “رويترز”، قائلا إن من بين القتلى أفراد من المخابرات التركية، دون الكشف عن أسمائهم.
رواية أقرّ بها حاكم إقليم ملاطية في جنوب شرق تركيا، متحدثا عن أسماء ستة عسكريين واثنين من رجال الشرطة، اختطفهم حزب العمال الكردستاني، قبل سنوات، كانوا من بين القتلى في الكهف.
وفي العاشر من الشهر الجاري، أطلقت تركيا عدوانا عسكريا حمل اسم “مخلب النسر2” لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه منظمة “إرهابية”، في منطقة غارا بإقليم كردستان شمالي العراق.
واليوم، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، انتهاء العملية العسكرية بمقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة مثلهم، لكن “العمال الكردستاني” تحدث عن أرقام أخرى أكبر بكثير بلغت 50 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف الأتراك.
وبهذا الإخفاق التركي تبقى كواليس العدوان شاهدة على وهم “التفوق” الذي يصدره الرئيس رجب طيب أردوغان، ليسقط قناعه من جديد في كهوف العراق.
المصدر: العين.